رغبتى ستبقى
فى مكان من القلب لا تتحرك فية كلمات الامل الا و تحركت معها كلمة ااااة
اتدرى ايها الحبيب ما هى رغبتى ؟
هى ان اراك و حين تتلقى رسالتى و تتلوها .
لارى حقيقتك كيف تكون و ليس امامك سوى حقيقتى و لارى بنفسى كيف ترى نفسى مكتوبة
و لاعرف براى العينين ..........
انا ارسل اليك كلماتى ام خفقات قلبى و لانظر كيف تخرج لك اسرار الكلمات من الكلمات و لارى و اعرف و انظر
و لكن يا حبيبى لو رايتك حينئذ لكنت انت رسالة الى فلا تكون رسالتى الا رسالة
و يشغلنى عنها انى منصرفه اليك دائما بين معانى التنهدات








31 اكتوبر, 2009 06:55 ص