و لروحك انفاس تناسمنى فاستنشقها مهما انصدعت المسافات بيننا كان ما ملاء النفس يملاء الكون فمن شعورى الدائم بانسكاب روحك فى روحى ينبعث غرامى و يرصد هواك لى فى منفذ كل معنى الى نفسى و من هذا تنبعث اشواقى الحزينه ما دمت لا اراك و اذا كان الغرام هو سكر الروح بالروح فما الشوق الا التمرد العنيف من حواس الجسم المحب اذا حرم ان يسكر بالجسم الذى يحبه
فى بعدك لا اشعر بالزمن بفنى من الساعات و الايام و الدقائق بل منى و من حياتى فانا فى بعدك اذوب
اذوب فناء اى اذوب شوقا و افنى صبرا و عمرا










18 سبتمبر, 2009 03:36 ص