ساذهب بعيدا و لكنى سارسل اليك بملك من ملائكة السماء يحرسك و يرعاك
حتى اكون مطمئنة عليك
لا تخاف فان من بعد الظلام سيظهر فجرا جديدا
سأذهب و ربما لن اعود مجددا و لكنك ستكون معى
لا استطيع ان احيا بقربك
ارانى بقربك كالفراشة التى يجتذبها ضوء المصباح غير ان ما يجذبنى اليك هو ضوء قلبك
ربما ينخدع الكتثيرون و يظنون ان هذا الضوء لهم وحدهم و لكن سرعان ما سيجدون ان هناك كثيرون غيرهم قد جذبهم نفس الضوء
و بداو ايضا فى الاحتراق
نعم انا احترق كالفراشة التى تذهب الى الضوء تظنة ضوء فقط و هو فى الحقيقة نار تحرق كل من يقترب منهاو العاقل الرشيد هو من يقرر الابتعاد ربما الضوء يحثك على الاقتراب و يجذبك
و لكن فقط لكى تحترق لقد كنت ترى اميرة اتعبها الترحال و ودت لو وجدت مرسى اخير لسفنها
و لكن اشرعتها احترقت بنار صواعقك
ارادت الهروب فلم تجد سبيل للهرب
كل الزوايا تحمل بعضا من انفاسك
ففضلت ان تدخل كهفها المظلم مرة اخرى حتى لا ترى احدا سواها
لكى تنصت الى نفسها مرة اخرى لعل العقل يرشدها الى الصواب
و لكن ترى كيف ستنتهى المشاجرة بين العقل و القب










23 مايو, 2009 03:08 ص